وفي "الفداء" بالكسر المد والقصر (٢)، [وقال أبو عمر الجرمي: "الفداء": يمد ويقصر، وشرط بعضهم (٣) الفتح مع القصر] (٤).
قال أبو علي: ويجوز أنْ يكون "رسولًا" بمعنى: المرسل وبمعنى: الرسالة، فإذا كان بمعنى المرسل كان حالًا يعني من ضمير المخاطب الذي في وقوله: "أبلغ".
وقوله: "فِدًى لك" في موضع (٥) بناءٍ؛ بدليل قولهم: "فِدَاءٌ (٦) لك بُنى"؛ لوقوعه موقع الدّعاء، والدّعاء بمنزلة الأمر وتثبت الألف ثبوتها في (٧) نحو: "مَتى"، وهى في موضع سكون (٨)، وكأنّ التنوين دليل التنكير،
(١) ساقط من ح. وينظر: المنقوص والممدود للفرَّاء ٢٥ - ٢٦، والمقصور والممدود ٨٤. (٢) في ح "القصر والمد". (٣) منهم الفرّاء ٢٦ والقيسي ٢٢٤. (٤) ساقطة من ح. (٥) "في موضع" ساقط من ح. (٦) في ح "فدلك". (٧) في ح "علي". (٨) في ح "السكون".