أقبلتُها الخيلَ من شوران مُصْعِدةً … إني لأُزري عليها وهي تنطلق
وكذلك قال المرار (٥) الأسديّ، يصف إبلًا:
فأقبلتُها الشمسَ رَاع لها … رهين لها بجفاءِ العشاء
وقوله: "رهين"، أيْ، ضامن من أن يجعل عشاءها السير.
قال أبو الحجاج: وإذا كثر هذ الكثرة في المنظوم والمنثور، كان تأول أبي علي -رحمه اللَّه- بعيدًا؛ لأنَّ حذف حرفي جرّ في عمل واحد تعسّف.
(١) من قوله "وقال أبو المضاء" حتى "الشعب" ساقط من ح. (٢) الجيم ٣/ ١٠٩ والبيت فيه وفي الخزانة ٣/ ٧٧ بغير عزو. (٣) في ح "وكذى"، والبيت في شعر ابن أحمر ١٧١، وصدره: شربت الشُّكاعى والتددت ألدَّةً (٤) هو عمرو بن عبد العزى بن عبد اللَّه بن رواحة السلمي الشاعر، المتوفى سنة ٥٦ هـ. كنى الشعراء ٥/ ٢٨٤، والبيت في اللسان (قبل). وشوران: واد في ديار بن سليم. معجم البلدان ٣/ ٣٧١. (٥) تقدمت ترجمته والبيت في شعره: ٢/ ٤٣٧.