لأنه يَصف ناقة شبهها في القوّة والنشاط بواضح (١) الأقراب وهو العير الذي قدمناه، وكذا ثبت في الشيرزيات (٢) في موضعين على الصَّواب، وثبت في "الحلبيات"(٣) كالذي (٤) في "الإيضاح". [ونسب فيها للأخطل، فاضطرب في روايته أبو عليّ رحمه اللَّه](٥)، وقد يجوز التذكير (٦) حملًا على العير، لأنه يقع على الذكر والأنثى، [وقد عزاه بعضهم لابن مقبل، ولم أجده في شعره](٧).
(١) في الأصل "والنشاط بالحمار الموصوف. . . ". (٢) في الأصل في المسائل الشيرازية كأنَّها على التأنيث في موضعين على ما ينبغي. وينظر: الشيرازيات ٢/ ١١٢، ١٣٥. (٣) الحلبيات ١٨٦. (٤) في ح "كأنه". (٥) ساقط من ح. (٦) في ح "تذكيرها" حملًا على البعير الشامل. (٧) ساقط من ح.