لم يكن فيهما "فَعْلان"] (١). قال أبو عليّ:"اللَّيان": الذي يُلوي بالحقّ، يريد أنه من صفة الفاعل، وأنه (٢) أحقّ به من المصدر، وكذلك قال في "الشَّنآن": إنه من صفة الفاعل، [والشنآن المصدر وقال في (٣) أبنية الأفعال الثلاثية ومصادرها: قالوا: لويته (٤) ليانًا وحكي كسر اللام في الليان، وكذا حكى كسر اللام أيضًا في "التذكرة" عن أبي الدقيش.
واللّيان: المطل بالدين، قال ذو الرمَّة (٥):
تسيئين لَيَّاني وأنت بخيلة … وأحسن يا ذات الوشاح التَّقاضيا] (٦)
ويقال: أفلس الإنسان (٧) أيْ، صار إلى الفلس أو دخل فيه، وفَلَسَ، أيْ، ألفى عديمًا.
والقيان: الإماء، الواحدة قينة، سميت بذلك؛ لأنها تصلح من شأن أهلها (٨) ويتزيّن بها.
(١) ساقط من الأصل. (٢) في ح "وإن ذلك". (٣) التكملة ٥١١. (٤) في الأصل "ألويث" والمثبت من التكملة. (٥) الديوان ٢/ ١٣٠٦. (٦) ساقط من ح. (٧) "الإنسان" ساقط من ح. وفيها "أفلس إذا صار". (٨) في الأصل "أصلها" وهو تحريف.