وهذا بمنزلة "نَزَال"، قال سيبويه (٢): "دعني كَفاف أيْ، دعني المكافة"، وقال سُحَيْم بن (٣) وثيل الرياحي:
ألا ليتَ حظِّي مِنْ غُدانَةَ أنَّهُ … يكونُ كَفَافًا لا علي ولا ليا
[وحكى أبو عمرو (٤) الشيباني: كفة وكفاف؛ وهى الكثرة. والكفاف: المصطف من السحاب] (٥). قال أبو الحجاج: وهذا كلّه راجع إلى معنى (٦) التكاف والتساوي.
وهذا (٧) الذي أراد يزيد بن الحكم في بيته (٨)، يعاتب أخاه عبد ربه، [وابن عمّه عبد الرحمن بن عثمان بن أبي العاصي](٩)، وقبله (١٠):
(١) في ح "آخر"، والبيتان في ديوان رؤبة ١٠٠. (٢) الكتاب ٣/ ٢٧٥. (٣) البيت في اللسان "كفف" ونسب فيه إلى الأبيرد اليربوعي. (٤) الجيم ٣/ ١٤٢، ١٥٢. (٥) ساقطة من ح. (٦) "معنى" ساقطة من الأصل. (٧) في ح "وهو". (٨) "في بيته" ساقط من ح. (٩) ساقط من ح. (١٠) شعر يزيد ٢٢٣، والأمالي ١/ ٦٨، والبصريات: ٤٨٥، ٢٩٣، والماذى: العسل. والعلقم: الحنظل ورواية ح "فعلك" وفي البيت روايات.