ألا لَيْتَ أيَّامَ الصَّفاءِ جديدُ … ودهْرٌ تَولَّى يابُثَيْنَ يَعودُ
على مَنْ رفع "الأيام" بالابتداء، وهي رواية ثابتة (١) فيه، و"جديد" خبر، قال (٢): و"تضمر القصة في "ليت"، والجملة في موضع الخبر، قال: فإذا قدرت هذا رفعت "ودهر تولى" بالابتداء؛ لأنَّ القصة لا يعطف عليها كما لا تؤكد".
قال:"وأمَّا ما ارتوى الماء"؛ فالتقدير فيه: ما ارتوى شارب الماءِ، وقال:"ارتوى" للحاجة، وهو يريد:"روى"؛ لأنَّ هذا النَّحو قد جاء منه "افتعل"(٣)، كقوله:
حتَّى إذا اشْتَالَ سُهَيْلٌ بالسَّحَرْ (٤)
قال: فإنْ قلت: فهل يجوز النصب في "الماء" على تقدير: ما ارتوى من الماءِ، فلما حذف الحرف وصل الفعل إلى "الماء" فإنٌ ذلك لا يجوز؛ لبقاء و"شرك" بلا خبر، فيصير "ما ارتوى" في موضع الخبر.
= لحبه إياها، وهو في ديوانه ٦١، ومجالس ثعلب ٥٢٩، والأمالي ٢/ ٣٣٢، والمسائل البصريات ٣٥٥، ٣٦٧. (١) في الأصل "ثالثة". (٢) المسائل البصريات ٣٧٠ - ٣٧١. (٣) في ح "أفعل" وهي غير مستقيمة مع السياق. (٤) البيت بغير عزو في الحلبيات ٣٧، والمنصف ١/ ٧٥، والتمام ٢٤٥، والممتع ١٩٣، واللسان والتاج (شول) وبعده: كشعلة القابس يرمي بالشرر وفي ح "بسحر".