وقال أبو عبيد (٢) وغيره: المختبط: الرجل يسألك عن غير معرفة كانت بينكما، ولا يد سلفت منه إليك.
[وقال صاحب (٣) العين: "الاختباط: طلب المعروف والكسب، وقد اختبطت فلانًا، واختبطت معروفه فخبطني بخير، وأنشد قول علقمة (٤).
وفي كلِّ حيٍّ قد خبطتُ بنعمة … . . . . . . . . . البيت
ثم ذكر نحو قول أبي عبيد] (٥).
وحكى بعضهم: اختبط فلان فلانًا ورقا: إذا أصاب منه خيرًا، وهذا كلّه يقتضى إلى أنَّ في البيت مفعولًا محذوفًا (٦) لمختبط، تقديره: ومختبط
(١) في النسخ "مفرد اللفظ". (٢) في ح "قال أبو عبدة" وصححت في الأصل. وينظر: غريب الحديث ٤/ ٢٩٦. (٣) العين ٤/ ٢٢٤. (٤) هو علقمة بن عبدة بن النعمان بن قيس التميمي، الشاعر المشهور بعلقمة الفحل من أجل آخر يقال له: علقمة الخصي. الشعر والشعراء ٢١٨، والمؤتلف ٢٢٧، وهذا بيت عجزه: فحق لشأس من نداك ذنوب وهو في الديوان ٤٨، وتخريجه فيه ١٤٤. (٥) من قوله: "قال صاحب العين" حتى "أبي عبيد" ساقط من ح. وفي الأصل "أبو عبيدة". (٦) في ح "مفعول محذوف" بالرفع.