[قال ابن الأنباري (١): تقول العرب: "وصل فلان ظنون"، إذا كان ضعيفًا] (٢). قال الآمدي:"وطوالة" فيما يقال: بئر قليلة الماء، إذا استجمعت يومين وقد رأنها قد كثرت جمتها لم ترو الشاربة، فيقول: إنما وصل أروى لك بعد طول إعتابك (٣) إيَّاها ظنون، كيومي طوالة هذه البئر. [و"الظنون" في غير هذا الموضع: المرأة تتزوج رغبة في ولدها؛ لشرفها وقد أسنت إلّا إنَّ الولد يرتجى بعدُ منها.
قال يعقوب] (٤): وتصغير "أروى": "أُوريًّا" على من جعلها "فَعْلَى" كما تقول (٥): في سلمى سُليمى، ومَنْ جعلها "أَفْعَلَ" قال في تحقيرها (٦): "أُرَيْو"(٧) على من قال: "أسيودٌ" ومن قال: "أُسَيد"، قال:"أُرَي"، فيحذف اللام على قول يونس (٨) وسيبويه (٩). وقال أبو عليّ (١٠): "وهذا
(١) الزاهر ٢/ ٢٩٢. (٢) ساقط من ح. (٣) في الأصل "عتابك". (٤) ساقط من ح، والنص في الألفاظ ٣٥٢. (٥) في ح "قالوا في سلم سلمي". (٦) "في تحقيرها" ساقط من ح. (٧) في النسخ "أرى" وينظر: المتقضب ٢/ ٢٨٥، وشرح الشافية ١/ ٢٣٥ - ٢٣٦. (٨) هو يونس بن حبيب البصري الضبي أبو عبد الرحمن من شيوخ سيبويه، المتوفى سنة ١٨٢ هـ. الزبيدي ٥١ - ٥٣. (٩) ينظر: الكتاب ٣/ ٤٩٦. (١٠) تنظر: المسائل البغداديات ١٢٧ - ١٣٠.