من "أثفيت"، فوزنها على هذا "يُؤفْعَلن"، والدّليل على كوفا زائدة، قول بعضهم:"ثفّيْتُ القدر". قال المازني (١): "فَأُثْفِيَّةُ" عند هؤلاء (٢)"أُفْعُولة"، مثل أكْرُومة، [وسمعت الأصْمَعيَّ ينشد:
وذاك صنيع لم تُثَفَّ له قِدْرِي] (٣)
قال أبو الفتح (٤): "من جعلها "أفعولة"، فلامها "واو"، وكان قياسها: "أُثْفوة"، إلَّا أنّه قلب "الواو" إلى "الياء"، تخفيفًا، كما قالوا: "أُدْحِيٌّ" (٥)، ويدلُّ على أنّها من "الواو": أنَّ أبا عليّ، أخبرني عن أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي، أنّه قال: "جاء يَثْفُوه، ويَثْفِيه، [ويذنبه ويثفه، ويَدْبُره وَيَكْسَؤُه](٦): إذا جاء بعده، وهذا المعنى (٧) موجود في "الأُثْفِيّة"؛ لأَنّها تخلف بعد أهلها في الدّار، قال أبو عليّ: فقولهم: "يثفه"(٨)
(١) التصريف ٢/ ١٨٤. (٢) في ح "على هذا". (٣) ساقط من ح، والشّاهد بغير عزو في المنصف ١/ ١٩٣، ٢/ ١٨٤، وشواهد نحويَّة ١٧٦، وفي الأصل "يتقب - قدر". (٤) المنصف ٢/ ١٨٤. (٥) وقياسه "أدْحُوٌّ"؛ لأنّه من دحوت. (٦) ساقط من ح، "ويتفيه ويذنبه" سالطان من الأصل و "يدبره" تكرّرت فيه. وينظر المنصف ٢/ ١٨٥. (٧) "المعنى" ساقط من ح. (٨) في ح "يثفوه" والأصل متفق مع المنصف.