وقد قيل: ذلك أيضًا في قول اللّه تعالى: {وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}(١٠) يريد: تأمينهم من النَّاس، لأنَّهم لَقَاحٌ (١١). وقد قيل: تأمينهم من الجذام. كما أنَّه قد قيل: إنّ الجوع المراد في الآية: الفقر، وهو قول حسن.
ويقال: قد تخوّفه، وتخوّنه؛ إذا تنقّصه.
(١) ٦/ ١٤١. (٢) لم أجد قول يعقوب في الإصلاح، ولا في الألفاظ، وينظر الدّيوان ١٤٦ مع الحاشية. (٣) ساقط من ح. (٤) في ح "وخوع: يقال خوع وتخوع إذا تنقصّه". (٥) المجاز ١/ ٣٦٠. (٦) لم أجده في كتب الجاحظ التي اطلعت عليها. (٧) في ح "بل من". (٨) في الأصل "قال". (٩) في ح "قوله"، والآية ٤٧، من سورة النّحل. (١٠) سورة قريش: ٤، وينظر ابن جرير ٣٠/ ١٩٩ - ٢٠٠، والبحر ٨/ ٥١٥. (١١) الحي اللقاح: الذين لم يدينوا للملوك، ولم يملكوا ولم يسبوا في الجاهلية. "التاج (لقح").