قوله في البيت الذي يليه "رَمَى"، وقوله في البيت الثّاني لهما:"وقَربْن"، معطوف على قوله:
وأجلى نعام البين
أو على "انفتلت بنا" بعده. "وقرّبن" يعني جارات مَيٍّ، وهذا أوضح من أن يكون يشرحُ، لكن نبهت به على وهم من جعل "الواو" زائدة في قوله: "وقرّبن بالرزق" لا للعطف، لأنّها عنده جرم؛ ليس لها في إعراب، ولا معنى حكم] (٣).
(١) "على" تكملة لازمة لاستقامة النص، وينظر الدّيوان ٥٦٦. (٢) "الجمل" ساقط من الأصل، وينظر الدّيوان ٥٧٠. (٣) من قوله "وانفتلت" حتى "حكم" ساقط من ح، وفيها "وقد قيل إن واو "وقرَّبن" زائدة لا للعطف".