[قال أبو عمر: ووجهه والسَّابِيَاء: إناث المال أيضًا](١). وحكى أبو عليّ، عن أبي الحسن، في جمعها:"السَّآبي" أيضًا (٢)، وقال: أبدل (٣) الواو همزة. وقوله:"تربَعْنَ": أَيْ، ارتبعْنَ يعني الإبل التي وصفها قبل، يريد (٤) رعت الربيع من "وهبين وسُويقة" - وهما موضعان معروفان من بلاد بني (٥) تميم - حتَّى سمنت، [وهذا كقول زهير (٦) بن أبي سُلْمى:
قال أبو عليّ (٨): "وَهْبِين": كَغَسْلين، والواو فيها فاء، بدليل قولهم: يَبْرِين، ويَبْرون، وإنْ جعلت "النّون" لامًا خرجت إلى ما ليس في الكلام مثله، يعني، أنَّه ليس في الكلام "فَعْلِيلٌ" مفتوح الفاء". [والذي ثبت في "شعر ذي (٩) الرّمة": "يحلون"، يعني: الفتية التي صحبته في سفره، وهو أشبه] (١٠).
(١) ساقط من ح، وفيها "وهي أيضًا التي على وجه الولد"، وينظر خلق الإنسان ١٠. (٢) "أيضًا" ساقط من ح. (٣) في الأصل "أبدال". (٤) في ح "أَيْ"، "ورعت" ساقط من الأصل. (٥) "بني" ساقط من ح، وينظر البكري ١٣٨٤. (٦) شرح الدّيوان ٦٥. وصاره: موضع. وفَنَى: فَنِيَ وهي لغة طئ. والدحلان جمع دَحْلٍ؛ وهي البئر الجيدة الموضع من الكلأ. (٧) ساقط من ح. (٨) ينظر كتاب الشعر ١٩٢. (٩) الديوان ٣/ ١٦٩٧. (١٠) ساقط من ح.