يقول ذو الرّمة: تمرُّ به هذه الحمُر على سَنَنٍ واحد، أَيْ؛ قصدٍ معتدل، وسَنَن الطريق، وسُنَنُه، وسُنُنه: نهجه. وقيل: تستن في عدوها يمينًا وشمالًا؛ مرحًا ونشاطًا؛ للخصب من قولهم: استن السّراب إذا اضطرب. وخصّ نواحي القريان (٥)؛ لأنَّ نباته أبعد عن استقرار الدّمن فيه؛ فهو أطيب، أو لأنَّ الماء غمر البطون فلا يمكنها الرّعى فيها، أو لأنَّ العدو تعذَر في غير الأعداء؛ لامتلاء المُسلُ بالماء.
(١) في ح "شبه مركوبه". (٢) وهي رواية الدّيوان والقيسىي. (٣) وهي رواية شرح شواهد الإيضاح ٥٤٥ وفي ح "يعني الحمار". (٤) هو امرؤ القيس، والشّاهد في ديوانه ٨٠، الموارن: الصّلاب، والكزم: القصار. والمعرات: اللواتي يمرط شعرهن. وفي الأصل "بالزاي". (٥) في الأصل "القرنان".