[قال](١) أبو زيد: العرجلة: [الرّجَّالة المشاة. وقال بن ابن دريد (٢): "الحرجلة: الجماعة من النّاس فيما زعموا مثل العرجلة، ولا يكونون إلّا مشاة". قال صاحب العين (٣): "العرجلة: القطيع من الخيل، وهي بلغة تميم: الحرجلة. قال (٤): وكذلك الحَرْجَل والحُرْجُل أيضًا". والوجه في تفسير "العرجلة" هنا ما قال أبو زيد وابن دريد] (٥).
وقوله:"بنو الجنّ" يعني: في مضائهم وجرأتهم، وتشعثهم بمطاولة الغزو (٦) وخفّتهم. وقوله (٧): "لم تطبخ بقدر جزورها"، يريد أنّهم (٨) لشدّة الاستعجال، يملون اللّحم ملًا (٩) حرصًا على الغارة والقتال.
(١) تكملة يلتئم بها السياق وتنظر النّوادر ٣٥٢. (٢) جمهرة اللّغة ٣/ ٣٢٠. (٣) العين ٢/ ٣٢٠. (٤) المصدر نفسه ٣/ ٣٢٦. (٥) ساقط من ح، وفيها: "العرجلة المشاة ولا يكونون إلّا مشاة، والحرجلة مثله، وقال صاحب العين الهرجلة القطيع من الخيل قال وهي بلغة تميم الحرجلة". (٦) في ح "العدو"، و"خفتهم" ساقط منها. (٧) "وقوله" ساقط من الأصل، وفيه "ولم". (٨) "أنهم" ساقط من ح. (٩) "ملا" ساقط من الأصل.