"الواو"، ولكن تبدّل منها "الهمزة"؛ لأنَّها مضمومة ضمّة لازمة؛ فاستخفّوا "الهمزة" دونها. قال الفرّاء: ولا تكاد العرب تترك همزهُ. قال أبو حنيفة (١): وقد قيل في جمع نار: نيار. قال (٢): ويقال: شبّت النّار تشُبُّ، إذا علت وقويت، [حكاها اللّحياني. وشببتها أنا أشبُّها شبوبًا. قال (٣): وكذلك ذكر عن أبي عمرو بن العلاء أنَّه قال] (٤): شُبَّت النّار وَشَبَّتْ (٥) هي نفسَها، ولا يُقال: شَابَّة، ولكن مَشْبُوبَةٌ في الوجهين لا غير. [وأَشْببتُها: ألحتُ بها، و"نار لِيَاح" أَيْ؛ لائحة لغير معنى البياض، كما يقال ذلك للثور الأبيض، ليس للبياض فقط، ولكن؛ لأنَّه يلوح من أجل بياضه"] (٦).
(١) النبات ١٤٧. (٢) المصدر نفسه ١٤٠. (٣) المصدر نفسه ١٤١. (٤) ساقط من ح، وفيها "قال ويقال". (٥) في ح "شبّت وهي … ". (٦) ساقط من ح، وينظر النبات ١٤١. (٧) "وصلته" ساقط من ح. وينظر الدّيوان ٩٦. (٨) في الأصل "مشية" وهو تحريف.