دليل على كثرة الاستعمال لها، والتّهمم بها، ونسبها إلى "صُوُل"؛ وهو بعض ملوك الأعاجم. وقد يجوز أن يكون "صول" هنا البلدة المعروفة التي قال (١) فيها الآخر؛ [وهو حندج بن حندج](٢):
والنَّهْيُ والنِّهي - بالفتح والكسر -: غدير الماء، [ويُقال له: التَّنْهِية، والتَّنْهاة أيضًا، وسُمِّي بذلك؛ لأنَّ الماءَ ينتهي عنده، ولا يصدر عنه، وقد يكون كثيرًا تشرب منه القبيلة، إلّا أنْ يغور، أو يَرفَضّ (٣) في رمل] (٤). والقاع والقيعة: المستوي من الأرض. والنّضح (٥): الدّفع والحركة. والإجفال: سرعة الانقلاع (٦) والانهزام. ويُقال: أجفل الظليم، وجفل، إذَا ذهب فزعًا، وأراد: كماء نِهْيٍ، فحذف؛ لدلالة الكلام على ذلك. وإيَّاه أراد بقوله:"أجفل". قال أبو عليّ في "التذكرة": [إنّه شبّه انضمام القطعة إلى القطعة في الدّرع بِحُبُك
(١) في ح "يقول". (٢) ساقط من الأصل وكذلك عجز البيت والحندج: كثيب أصغر من النقا. ويقال رملة طيبة ونونه أصل وهو حندج بن حندج المري شاعر حماسى "المبهج ٢١٠". والبيت في شرح الحماسة ١٨٢٨، وأسرار البلاغة ١٤٣، ومعجم البلدان ٣/ ٤٣٥، وفيه "وصول … مدينة في بلاد الخرز في نواحي باب الأبواب". (٣) يرفض: يتفرق. (٤) ساقط من ح. (٥) في الأصل "والدفع" والواو زائدة. (٦) في ح "الايقاع".