يُقال (١): "أرض مَحْيَاة، ومَحْوَاة" وأصلها على هذا "حَوَيَة" مِنْ حَوَى يَحْوِي (٢) ثم قُلب وأدغم. وقال قاسم بن ثابتٍ (٣)، وابن قتيبة: قيل: إنّ (٤) المراد بحيّة الوادي: الأسدُ. قال أبو الحجّاج: وهو الذي يُراد في هذا البيت، لأنَّه قد أبانه بعد، وأنشد الفرّاء (٥):
وقال (٦) أبو حنيفة: الوادي ما اتسع من بطون الأرض، وارتفعت (٧) أَسْنَاده وطال وعَرُض، وعرضه نحو مائة ذراع [ودون ذلك. والقَري كالوادي، لكنّه صغير، ولا يسمّى واديًا، لصغره. وقال (٨) غيره: وسُمّى وَاديًا بالسيلان، والجمع أودية وهو شاذ جدًا. وأمارس: أعالج، وأُدافع، وأصل المرس: دَلْكُ الشيء باليد حتّى يلين، ومنه المرْتُ والمَرْدُ] (٩). وبعده في شَعر جعفر (١٠):
(١) ينظر الكتاب ٤/ ٩٤. (٢) "من حوى يحوي" ساقط من ح. (٣) ينظر الدلائل ٥٦٧. (٤) في ح "قيل: يراد المراد هنا عندي لأنه أبان ذلك". (٥) معاني القرآن ٢/ ٧٤، والبيت للحطيئة، وهو في ديوانه ٣٨، وفي ح "هموز" وهي رواية في البيت، وهو من شواهد النّحاة على الجرّ بالجوار، وفي الأصل "بسبب" وهو تحريف، والسّيّ: المثل. وفي ح "نسي". (٦) في ح "قال". (٧) "وارتفعت" ساقط من ح. والأسناد: جمع سند محركة وهو ما علا من السفح. (٨) ينظر اللّسان (ودى). (٩) من قوله "ودون" حتّى "المرد" ساقط من ح وينظر تهذيب اللغة ١٢/ ٤٢٤. (١٠) "في شعر جعفر" ساقط من ح. وينظر التيجان ١٥٤، وشرح شواهد الإيضاح =