* ص:(يُحلف [اليهودي والنصراني حيث يعظمان] (١) من الكنيسة والبيعة، ولا يحلفان إلا بالله ﷿).
* ت: لأن المقصود الردع عن اليمين الفاجرة.
وهل يُحلفون بالله الذي لا إله إلا هو فقط، أو اليهودي بالله الذي أنزل التوراة على موسى، والنصراني بالله الذي أنزل الإنجيل على عيسى؟
قولان لمالك؛ لأنَّ منهم من ينكر التوحيد، فلا يُلزم بالخروج عن دينه.
* * *
* ص:(إذا ثبت [الحقُّ] (٢) ببينة، فادعى الخصم أنه قد قضاه؛ خُلّف صاحب الحق: أنه ما اقتضاه، وبرئ من دعواه.
فإن نكل حلف الذي عليه الحق، وسقط الحق عنه.
فإن نكل غَرِمَ الحقِّ، وإن مات الذي له الحق حلف [وارثه ما يعلم أنَّ مورثه](٣) اقتضى حقه ولا شيئًا منه واستحق).
لأنه الممكن في حقه.
فإن نكل؛ حُلف الذي عليه الحق، وبرئ.
* ت: إنما حلّف الذي له الحق لأنه مدعى عليه بسقوط حقه الثابت،
(١) كذا في (ق)، وفي (ت) (اليهود والنصارى حيث يعظمون)، وفي (ز): (اليهود والنصراني حيث يعظمون). (٢) كذا في (ق ز)، وفي (ت): (الحكم). (٣) كذا في (ت ق)، وفي (ز): (ورثته أنهم ما يعلمون أنَّ مورثهم).