هرقل ملك الروم، وصاحب مصر وإسكندرية وهو المقوقس، وملوك عمان، والنجاشي ملك الحبشة الذي تملك بعد أصحمة ﵀ وأكرمه" (١).
- قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي: "ومنها: أن الله يدافع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة، ويمن عليهم بالحياة الطيبة والطمأنينة إليه والطمأنينة بذكره" (٢).
- قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: "فالذين يرتكبون جميع المعاصي ممن يتسمون باسم المسلمين، ثم يقولون: إن الله سينصرنا مغررون؛ لأنهم ليسوا من حزب الله الموعودين بنصره كما لا يخفى" (٣).
- قال ابن القيم: "الهداية لا نهاية لها، ولو بلغ العبد فيها ما بلغ ففوق هدايته هداية أخرى وفوق تلك الهداية هداية أخرى إلى غير غاية" (٤).
- قال الإمام الربيع بن أنس ﵀ عند تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ [الأَنْعَام: ١٤٩] "لا حجة لأحد عصى الله، ولكن لله الحجة البالغة على عباده" (٥).
(١) "تفسير ابن كثير": (النور: ٥٥). (٢) القول السديد شرح. كتاب التوحيد ص: ٢٥. (٣) أضواء البيان ٧/ ٢٥٢ (٤) الفوائد لابن القيم ١/ ١٣٠. (٥) تفسير ابن أبي حاتم ٦/ ٤٥٦.