فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال: «ما هي؟» قال: قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البَقَرَةِ: ٢٥٥] وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي ﷺ «أما إنه صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب من ثلات ليال يا أبا هريرة قلت لا قال: ذاك شيطان» (١).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "والكهانةُ كانت ظاهرةً كثيرةً بأرضِ العَرب،. فلما ظهر التوحيد هربت الشياطين، وبطلت، أو قلّت، ثمّ إنها تظهر في المواضع التي يخفى فيها أثر التوحيد" (٢).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "فإن التوحيد يطرد الشيطان" (٣).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "فإن الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله الذي أرسل به رسله، فإذا خلا من ذلك تولاه الشيطان. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦)﴾ [الزُّخْرُف: ٣٦] " (٤).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "وأنت ترى الأمكنة والأزمنة التي


(١) رواه البخاري ٢٣١١.
(٢) النبوات ٢/ ١٠١٩.
(٣) مجموع الفتاوى ١١/ ٢٩٣.
(٤) مجموع الفتاوى ١٠/ ٣٩٩.

<<  <   >  >>