- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "ومن كان انتهاء محبته ورغبته ورهبته وطلبه هو سبحانه ظفر بنعمه ولذته وبهجته وسعادته أبد الآباد"(١).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "لا سعادة لهم ولا فلاح ولا صلاح ولا نعيم إلا بأن يعرفوه ويعتقدوه، ويكون هو وحده غاية مطلوبهم، والتقرب إليه قرة عيونهم، فمتى فقدوا ذلك كانوا أسوأ حالا من الأنعام، وكانت الأنعام أطيب عيشا منهم في العاجل وأسلم عاقبة في الآجل"(٢).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "فالغاية الحميدة التي يحصل بها كمال بني آدم وسعادتهم ونجاحهم هي معرفة الله ومحبته وعبادته وحده لا شريك له وهي حقيقة قول العبد لا اله إلا الله وبها بعث الرسل ونزلت جميع الكتب ولا تصلح النفس ولا تزكو ولا تكمل إلا بذلك"(٣).
قال حافظ بن أحمد حكمي (ت: ١٣٧٧ هـ)﵀: "هي سبيل السعادة في الدارين أي طريقهما لا وصول إليهما إلا بهذه الكلمة"(٤) ..
(١) الفوائد: ص: ٢٠٢. (٢) الصواعق المرسلة "١/ ٣٦٥ - ٣٦٧. (٣) مفتاح دار السعادة ٢/ ١٢٠. (٤) معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد لحافظ الحكمي. صـ ٢٢١.