اسم النهدي المذكور، فقال:«العلاء بن بدر، أبو محمد النهدي»(١). ويميز بين المشتبهات والنظائر لأدنى ملابسة، كتخلصه للتعريف بحميد الخياط حميد بن مهران المالكي، للتو بعد ذكره لأعين الخياط، أعين أبو حفص (٢). فإذا اشترك اثنان في الاسم في نفس الطبقة، ذكرهما متجاورين للتنبيه، مثاله:«ميمون المرئي»، فإنه ذكر بإثره «ميمون بن نجيح الناجي»(٣). ومثاله أيضا ذكره لتابعيين اشتركا في نفس الكنية، واحد بإثر الآخر: سلام بن مسكين، أبو روح؛ عمارة بن أبي حفصة أبو روح (٤). وعباد بن منصور الناجي أبو سلمة، مع الحسن بن ذكوان أبي سلمة (٥).
ومنه قوله:«سليمان بن مسهر، فزاري»(٦). ثم ذكر بإثره:«خرشة بن الحر، فزاري». وهذا يروي عن الذي قبله، وهما معا يشتركان في النسبة إلى القبيلة.
وكقوله:«أبو العلاء الخفاف، اسمه: خالد بن طهمان»(٧). ثم أتبعه بذكر «حبيب أبي عميرة … »، وأبو العلاء يروي عنه. وكسرده الرواة في نفس الطبقة كلهم أحمسيون: طلحة بن العلاء، الذي روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، أحمسي؛ أحمس بجيلة، ويكنى أبا العلاء. وإسماعيل بن أبي خالد، أحمسي. وقيس بن أبي حازم، أحمسي. وطارق بن شهاب، أحمسي (٨). وبيان بن بشر، أحمسي. وأنت ترى أن هذا يجمع على الطالب أشتاتا من المعارف، منسبكة في مساق واحد.
- إذا اختلف في اسم الراوي، اقتصر في ذكره على الكنية والنسبة؛ وهذا كثير لا يحتاج إلى تمثيل.