يذكر أن رجلاً أتى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله ما مدة أمتك من الرخاء؟ فلم يرد عليه شيئًا حتى سأله ثلاث مرات: كل ذلك لا يجيبه، ثم انصرف الرجل، ثم إن النبى - صلى الله عليه وسلم -، قال:«أَيْنَ السَّائِلُ؟» فردوه عليه، فقال:«لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِى. مُدَّةُ أُمَّتِى مِنَ الْرَّخَاءِ مائَةُ سَنَةٍ» قالها مرتين، أو ثلاثًا، فقال الرجل: يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة أو علامة أو آية؟ فقال: «نَعَم الخَسْفُ والرَّجْفُ وإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ المُجْلِبَةِ (١) عَلَى الْنَّاسِ» (٢) تفرد به.
/ (حديث آخر عن جنادة، عن عبادة)
(١) مجلبة: مجتمعة على الحرب. النهاية: ١/١٦٨. (٢) من حديث عبادة بن الصامت فىالمسند: ٥/٣٢٥.