قال أبو عثمان: ونظر أعرابى إلى قنفذة قد تقبّضت فقال: أترى البرد قفعها. (رجع)
وقفعت الأذن: انزوت من أعلاها.
* (قنم):
وقنم اللحم وغيره قنما:
تغيّر.
وأنشد أبو عثمان:
١٥٢٤ - هل لك إن طلّقت فى راعى غنم ... فيها شواء وقدير وتمم
يرعى عليك فإذا أمسى ألم (١) ... لا خير فيه غير شئ من قنم
التّمم: هنا الصوف، وهو أيضا الشّعر والوبر الواحد منه: تمم والاثنان والجميع أيضا (تمم (٢)) بلفظ واحد وتقول: أتممت للرّجل إتماما: إذا أعطيته صوفا، أو شعرا، أو وبرا.
قال: وقال أبو بكر: قنمت الخيل والإبل قنما، وهو أن يصيب الشّعر النّدى، ثم يصيبه [٦١ - ب] الغبار فيركبه لذلك وسخ.
١٥٢٥ - فلا توعدنّى إنّنى إن تلاقنى ... معى مشرفىّ فى مضاربه قضم (٣)
أى: فلول
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وقضمت السنّ قضما: انصدعت، ويقال:
رجل أقضم، والأنثى قضماء.
(رجع)
* (قشف):
وقشف قشفا: ترك التّنظّف، وقشف أيضا: اشتدّ عيشه.
(١) ورد الرجز فى تهذيب الألفاظ ٤١٨ من غير نسبة والرواية: فيها قدير وشواء وتمم (٢) «تمم» تكملة من ب. (٣) هكذا ورد فى اللسان - قضم منسوبا لراشد بن شهاب البشكرى.