قال أبو عثمان: قال أبو زيد: عاس ماله عوسا: إذا أحسن سياسته والقيام عليه. قال: وعاس يعوس عوسا: إذا طاف ليلا، وهو العوس والعوسان: مثل الطّوف والطّوفان.
وعاس الذّئب يعوس (٣): طلب باللّيل شيئا ليأكله.
ويقال فى مثل: «لا يعدم عايس وصلات (٤)» يقال هذا للرّجل يرمل من المال والزّاد، فيلقى الرجل، فينال منه الشّئ، ثم يلقى الآخر، والآخر، حتى يبلغ إلى أهله.
(رجع)
[* (عظى)]
وعظى البعير عظى: اشتكى بطنه عن أكل العنظوان، وهو نبت.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: عظاه يعظوه عظوا: اغتاله (٥) فسقاه سما أو (٦)
(١) أ: «عيس عيسا وعيسه «بفتح العين فى المصدر وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب. (٢) جاء الشاهد فى اللسان/ عيس، من غير نسبة، ولم أجده فى ديوان رؤبة، والذى جاء فى ديوانه ٧٣ حول مادة عيس: قد كنت أرمى بالجلال الأعيس (٣) ق، ع: «وعاس الذئب عوسا». (٤) المثل فى مجمع الأمثال: «لا يعدم عائس وصلات» بشين معجمة وصاد ساكنة أى: ما دام للمرء أجل فهو لا يعدم ما يتوصل به. مجمع الأمثال ١/ ٢٣٨. واللسان - عوس. (٥) أ، ب «اختاله»، وأثبت ما جاء فى التهذيب واللسان - عظى، وجمهرة ابن دريد ٣/ ١٢١. (٦) أ: «وما يقتله» والذى فى الجمهرة مصدر أبى عثمان ٣/ ١٢١: «أو ما يقتله»