٢٤٤ - بكرت عليه الحبش بعد ... الفرس حتّى هدّ بابه (٢)
قال أبو عثمان: وجاء فلان يهدّ الأرض برجله: إذا جاء يطؤها وطأ شديدا، وهدّ الفحل هديدا، وهدّ البحر هدّا وهدّة: صوّتا (٣).
وأنشد أبو عثمان:
٢٤٦ - داع شديد الصّوت ذو هديد (٤)
قال أبو عثمان: وهدّ الرجل يهدّ هدّا (٥)، فهو هدّ (٦)، وهو الضّعيف البدن، وأنشد يعقوب (٧):
٢٤٦ - ليسوا بهدّين فى الحروب إذا ... تحزم فوق الحراقف النّطق (٨)
* (هتّ):
وهتّ الشئ هتّا: عصره؛ ليصوّت.
(رجع)
(١) لم أقف على الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس ط بيروت، كما لم أقف عليه فيما راجعت من كتب. (٢) الشاهد من قصيدة للأعشى «ميمون بن قيس» يمدح ربيعة بن حيوة ورواية الديوان: بكرت عليه الفرس بعد الحبش حتى هد نابه وفى أالحبش بكسر الحاء، وصوابه الضم. الديوان: ٣٢٥. (٣) ما بعد قال أبو عثمان إلى هنا جاء فى ق، ولأبى عثمان فيه إعادة المادة جريا على منهجه، وعلى ذلك تكون عبارة: قال أبو عثمان: إما من فعل النقلة، وإما أن أبا عثمان - رحمه الله - فاته ذلك من كلام أستاذه. (٤) جاء الشاهد فى التهذيب ٥/ ٣٥٣، واللسان/ هد من غير نسبة. (٥) أ: منك مكان هدا، وما جا عن ب أجود. (٦) أ - ب «هد» بفتح الهاء وجاء فى التهذيب ٥/ ٣٥٤، وروى أبو العباس عن ابن الأعرابى أنه قال: الهد بفتح الهاء: الرجل القوى، وأبى ما قاله الأصمعى، قال: وإذا أردت ذمه بالضعف قلت: الهد بالكسر. (٧) ب وأنشدنا أبو يعقوب. تصحيف. (٨) جاء الشاهد فى التهذيب ٥/ ٣٥٥ من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ هد للعباس بن عبد المطلب.