وزاد أبو بكر: همعا وهمعانا (٤)، فهو هامع، وهمع، وأهمع، وقال الطرمّاح:
٣٠٥ - تنكّر رسمها إلّا بقايا ... جلا عنها جدى همع هتون (٥)
الجدى: المطر العام.
قال العجاج:
٣٠٦ - بادر من ليل وطلّ أهمعا (٦)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
[* (هبز)]
هبز الرجل هبزا وهبزانا وهبوزا: مات.
[* (هبت)]
قال: وهبت المال يهبته هبتا:
إذا بذّره وفرّقه.
[* (هتع)]
وقال: وهتع الرجل إلينا: إذا أقبل مسرعا مثل: هطع وأهطع سواء.
(١) جاء الشاهد فى اللسان - هبغ من غير نسبة. (٢) جاء فى ق قبل هذه المادة مادة: «هتم» وعبارته: «وهتمت الشئ هتما: كسرته». وقد ذكر أبو عثمان بعد ذلك مع المواد التى لم ترد فى ق مادة «هثم» بالثاء المثلثة وعبارته: «وهثمت الشئ أهثمه هثما: إذا دققته حتى ينسحق» وبالثاء المثلثة جاءت المادة فى اللسان. (٣) ق، ع: «هموعا وهمعا» وهما مصدران من مصادر الفعل همع. (٤) أ: «وهمعا» وأثبت ما جاء عن ب واللسان - همع. (٥) هكذا جاء الشاهد فى ديوان الطرماح ٥٢٣ ط دمشق ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م، والتاج - همع. (٦) نسب الشاهد هنا وفى التهذيب ١ - ١٤٩ للعجاج والصواب أنه لرؤبة من أرجوزة يمدح تميم، كما نسب فى اللسان - همع لرؤبة الديوان ٩٠. جاء فى ق بعد مادة همع مادتى: هتل، وهزع، وعبارته: «وهمل أيضا همولا، وهزعه هزعا: دق عنقه». وقد ذكر أبو عثمان الأول فى بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وذكر هزع فى بناء فعل وفعل فتح العين وكسرها - من باب الثلاثى المفرد.