وهرقت الماء هرقا، وأهرقته، ويقال: إن الهاء فى هرقته مبدلة من همزة، فيكون حينئذ رباعيا مستقبله أريقه، ويقال (٤): أهريقه (٥).
[* (هزل)]
قال أبو عثمان: وهزل القوم، وأهزلوا: صارت دوابّهم وماشيتهم مهازيل.
[* (هبذ)]
قال: وقال أبو بكر (٦): هبذ يهبذ هبذا، واهتبذ اهتباذا، [وأهبذ]: (٧) أسرع. (رجع)
[فعل]
[* (هزق)]
قال أبو عثمان: هزق (٨) الرجل هزقا، وأهزق: أكثر الضّحك.
[* (هدم)]
وهدمت (٩) الناقة هدما وهدمة.
(١) هكذا جاء الرجز فى اللسان/ هبط من غير نسبة، وجاء كذلك فى اللسان/ قوط برواية إلاخيال مكان إلاجناح غير منسوب كذلك وجاء فى نوادر أبى زيد ١٧٣ ط بيروت أول سبعة أبيات منسوبة لراجز وجاء الرجز فى الجمهرة ٣/ ١١٥، ٣١٢، ٤٣٨ من غير نسبة. (٢) عبارة أ: هذر وأهذر: كثر سقطه. (٣) هكذا جاء فى نوادر أبى زيد ٢٢٤، واللسان/ نثر، ونسب فى النوادر لأعرابى، ورواية أ، ب هزأة. (٤) ق، ع: وقالوا. (٥) جاء فى «ق» بعد مادة هرق بناء فعل وأفعل وفسر تحته: هرع الإنسان هرعا على البناء للمجهول، وأهرع: سيق وأعجل وقد ذكر أبو عثمان هذه المادة بعد ذلك تحت بناء فعل - بكسر العين - فى الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل باختلاف معنى. (٦) يعنى أبا بكر بن دريد، راجع الجمهرة ١/ ٢٥٣. (٧) «وأهبذ» تكملة من ب. (٨) ذكر ق، هذه المادة تحت بناء فعل - بكسر العين - من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل بمعنى مختلف. (٩) جاءت المادة فى نسخة ب هرم بالراء تصحيف من النقلة، وفى اللسان/ هدم: وهدمت الناقة تهدم بكسر العين فى الماضى وفتحها فى المضارع هدما وهدمة فهى هدمه من إبل هدامى ... إذا اشتدت ضيعتها فياسرت الفحل.