وعصم الغراب: ابيضّت رجلاه. وعصم الفرس والعنز (٢) وغيرهما عصمة:
ابيضّت أيديهما ..
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وعصم الغراب أيضا: إذا كان فى أحد (٣) جناحيه ريشة بيضاء. وقال غيره:
هو أن تكون إحدى رجليه بيضاء، وذلك عزيز لا يكون. الذكر أعصم والأنثى عصماء.
وقال يعقوب: الغراب الأعصم:
الأبيض. قال الأعشى يذكر الوعل:
٤٦٦ - قد يترك الدهر فى خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصّدعا (٤)
وفى الحديث:«المرأة الصّالحة كالغراب الأعصم»(٥) أى: أنها عزيزة لا توجد (٦) كما لا يوجد الغراب الأعصم.
(رجع)
(١) نسب فى الجمهرة ٢/ ٢٨٢، والتهذيب ٢/ ٢٥٤، واللسان - عمد للراعى يصف بقرة وحشية. (٢) فى ق، ع: «وغيرهما من الحيوان». (٣) ب: «إحدى» رجع باللفظة إلى الريشة. (٤) جاء الشاهد فى العين ٣٧٠ من غير نسبة والرواية «خلفاء» بالفاء الموحدة تحريف. وفى أ «خلفاء» كذلك بالفاء و «وهنا» بالنون الموحدة الفوقية وأثبت ما جاء عن ب وإصلاح المنطق ٥١، والديوان ١٣٧ ط بيروت. (٥) النهاية لابن الأثير ٣/ ٢٤٩، ولفظ الحديث: «المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم». (٦) أ: «لا يوجد» بالياء المثناة التحتية، «تحريف».