٤٤٧ - عافتا الماء فلم نعطنهما ... إنّما يعطن أصحاب العلل (٢)
وقال كعب بن زهير:[١٧ - ب]
٤٤٨ - ويشربن عن بارد قد علم ... ن بألّا دخال وألّا عطونا (٣)
وعطنت الإهاب عطنا: غممته (٤) لينتثر صوفه.
وعطن الجلد عطنا: تغيرت ريحه (٥).
وأعطن القوم: صارت إبلهم فى العطن.
[* (عبد)]
وعبد الله عبادة.
وعبد (٦) من الشئ عبدا: أنف، وعبد عليك:
غضب.
وأنشد أبو عثمان:
٤٤٩ - أولئك قوم إن هجونى هجوتهم .. ... وأعبد أن تهجى تميم بدارم (٧)
(١) «للبيد» تكملة من ب. (٢) فى أ: «تعطنهما» بالتا المثناة، «وتعطن «بالتاء المثناه وبناء الفعل للمجهول، «والعلل» بكسر العين، وب، «يعطنهما» بالياء المثناة. وفى اللسان «نعطنهما» ورواية الديوان: عافتا الماء فلم نعطنهما .. ... إنما يعطن من يرجو العلل ديوان لبيد ١٤٣ ط بيروت ١٣٨٦ هـ ١٩٦٦ م. (٣) تتفق رواية اللسان مع «أ» ورواية الديوان «ب» «أن لادخال» ديوان كعب بن زهير ١٠٥ ط القاهرة ١٣٦٩ هـ ١٩٥٠ م. (٤) ب: «عممته» بالعين المهملة، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع. (٥) ب: «تغبرت» بالباء الموحدة. (٦) أ «وعبدا». بألف فى آخر الفعل: تصحيف. (٧) نسب فى التهذيب ٢ - ٢٣٨ واللسان والتاج/ عبد، للفرزدق برواية: * وأعبد أن أهجو كليبا بدارم * ولم أعثر عليه فى ديوانه.