تمثّل به عمار بن ياسر حين قال له سعد بن أبى وقّاص: لو خرجت إلى هؤلاء المصريّين، فرددتهم عن قتل «عثمان».
وأدب وأدب أدبا: صار أديبا فى خلق أو علم.
(١) رواية الديوان ٧٣ ط القاهرة ١٩٦٤ أصاب قطاتين فسال لواهما وعلى هامش ب حاشية نصها: ويروى «أصاب قطاتين»، ويروى: «فسال لواهما» ويروى: «به» وافتحى: افتعل من نحوت نحوه: أى قصده، ويروى لليريض «(بالياء المثناة). (٢) أ «ر عدة» وما أثبت عن ب أجود؛ لأنه المقصود من التمثيل. ولفظ الحديث فى النهاية ١ - ٣٩. (٣) الديوان ٥٨٧، واللسان «أرض». (٤) «أيضا» تكملة من ب. (٥) أ: «دواء» تصحيف من الناسخ. (٦) ق: وعلى فعل وفعل بمعنى مختلف». (٧) ذكر ق هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بمعنى مختلف وبدأ أبو عثمان المادة بذكر ما جاء منها على فعل - بفتح العين -. (٨) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.