٤١٤ - لعمرك ما ليلى بورهاء عنفص ... ولا عشّة خلخالها يتقعقع (٣)
وأعشّ القوم: أعجلهم عن أمرهم.
قال أبو عثمان: والأصل فى الإعشاش أن تدخل منزل الرّجل وهو كاره لك أو تنزل بقربه وهو كاره لجوارك حتّى يتحوّل من أجلك.
وأنشد:
٤١٥ - وصادقة ما خبرت قد بعثتها ... طروقا وباقى اللّيل فى الأرض مسدف
ولو تركت نامت ولكن أعشها ... أذى من قلاص كالحنى المعطّف (٤)
(رجع)
[* (عد)]
وعدّ الشئ عدا: حسبه وأحصاه.
وأعدّه: اتخذه عدة.
[* (عز)]
وعزّ عزة وعزّا: صار عزيزا. وعز الشئ: عظم. وعز الرجل علىّ: كرم. وعزّ الشئ عزّا وعزازة.
تعذر. وعززت الرجل: غلبته، وعززته (٥)؟
أيضا: أغنيته، وقرئ بهما. (٦)
(١) التهذيب ١/ ٧٠ مادة «عشش»: حجاج ما سجلك بالمعشوش. واللسان مادة «عشش»: * حجاج ما نيلك بالمعشوش * وفى ديوان رؤبة: * حارث ما سجلك بالتغطيش * وما جدا عينك بالطشوش وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه ديوان، رؤية ص ٧٨. (٢) فى التهذيب ١/ ٧١ مادة «عشش» «وعششت النخلة: إذا قل سعفها ودق أسفلها، وجاء مثله فى اللسان «عشش» (٣) جاء الشاهد فى كتاب العين ٨٠، واللسان/ عشش، عنفبص من غير نسبة. وفسر ابن منظور: الورهاء بالحمقاء، والعنفص بالعليلة الجسم أو العاهرة. ورواية ب «عشة» بضم العين والصواب: الفتح. (٤) جاء البيت الثانى فى العين ٨١ برواية الأفعال منسوبا للفرزدق يصف قطاة، وكذا نسب فى التهذيب ١ - ٧٠ واللسان - عشش، ورواية التهذيب «فلو تركت». ولم أقف على الشاهد فى ديوان الفرزدق، وفى القافية إقواء. (٥) فى أ «تعزر» وفى ب «تعزز» وأثبت ما جاء فى ق. (٦) يشير إلى قراءة أبى بكر وأبى عمرو فى قوله تعالى «فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ» بالتخفيف. الآية ١٤ / يس إتحاف قضلاء البشر ٣٦٣.