وعسف عسفا: ركب الأمور بلا تدبير (٣)، والطريق على غير قصد.
وأنشد أبو عثمان:
٥٦٠ - قد أعسف النّازح المجهول معسفه ... فى ظلّ أغضف يدعو هامه البوم (٤)
(رجع)
ويروى: فى ظلّ أخضر.
وعسف البعير عسوفا: حشرج للموت.
[(عكل)]
وعكل الإبل والخيل عكلا:
جمعها فى سوقه.
وأنشد أبو عثمان:
٥٦١ - نعما تشلّ إلى الرئيس وتعكل (٥)
وعكل البعير: عقله.
[* (علك)]
وعلك الدابة اللجام علكا (٦):
مضغه ..
وأنشد أبو عثمان:
٥٦٢ - عبل طمر يعلك اللّجاما (٧)
(١) الشاهد للعجاج يصف ثورا، وبين البيتين. * بربض الأرطى وحقف أعوجا * أراجيز العرب ٧٢ ط القاهرة ١٣٤٦ هـ والديوان ٣٥٤ - ٣٥٥ ط بيروت ١٩٧١ م. (٢) الشاهد من معلقة عمرو بن كلثوم، وقد جاء فى جمهرة أشعار العرب ٧٧ ط القاهرة ١٣٠٨ هـ. (٣) ب «بلا تدبر» وأثبت ما جاء فى أ، ق. (٤) الشاهد لذى الرمة، الديوان ٥٧٤. (٥) الشاهد عجز بيت للفرزدق صدره: «وهم الذين على الأميل تداركوا» ويروى: «وهم على فلك الأميل» كما يروى: «وهم على صدف الأميل» وجاء الشاهد فى أ، ب «نعم» بالرفع، والصواب النصب وجاء فى ب «يشل، ويعكل بالياء والوجهان جائزان، و «فلك الأميل» يوم لبنى ضبة على شيبان. ديوان الفرزدق ٢ - ٧١٨، وانظر الجمهرة ٣ - ١٣٦. (٦) عبارة أ «وعلك الدابة واللجام علكا: مضغه» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع. (٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.