وقال أبو بكر: عطعط القوم فى الحرب عطعطة: إذا تتابعت أصواتهم واختلفت.
[* (عدعد)]
ويقال: عدعد فى المشى والعمل: إذا أسر
[* (عتعت)]
يعقوب: عتعت الرّاعى بالجدى: إذا زجره.
[* (عسعس)]
غيره: ويقال: عسعس الليل: إذا أقبل ودنا ظلامه من الأرض، وهو قوله عز وجل:«وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ»(١) وكذلك عسعست السّحابة:
إذا دنت من الأرض ليلا، ولا يقال ذلك إلا بالّليل، إذا كان فى ظلمة وبرق، قال الشاعر:
٧٤٢ - عسعس حتّى لو نشاء إذ دنا ... كان لنا من ناره مقتبس (٢)
يعنى: سحابا فيه برق، وقد دنا من الأرض.
[* (عظعظ)]
ويقال: عظعظ (٣) الجبان فى الحرب عن مقاتله: إذا نكّس وحاد، قال العجّاج:
٧٤٣ - وعظعظ الجبان والزّئنى (٤)
أراد: الكلب الصّينىّ (٥)
(١) الآية ١٧ - سورة التكوير. (٢) اللسان/ عسس «ادنا» مكان «إذ دنا» وعلق عليه بقوله: وقال أصل: «ادنا، إذ دنا، فأدغم وجاء الشاهد فى العين ٨٥ برواية: فعسعس حتى لو نشاء إذ ادنا ... كان له من ناره متقبس وجاء فى اللسان - عسى برواية: عسمس حتى لو يشاء ادنا ... كان له من ضوئه مقتبس وجاء فى التاج - عسعس برواية الأفعال مع وضع لفظة «ادنا» مكان «إذ دنا» وسقه الإدغام. وعلق صاحب اللسان على الشاهد بقوله قال - يعنى أبا البلاد النحوى - وكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع. (٣) ب: «غطغط» بغين معجمة بعدها طاء غير معجمة تصحيف. (٤) ديوان العجاج ٣٣٤، وجاء فى شرح الأصمعى: والزئنى: ضرب من الكلاب قصير، وهو القلطى بفتح القاف واللام. (٥) جاء فى كتاب العين ٩٥ والرجل الجبان يعظعظ عن مقاتله: إذا نكص عنه، قال العجاج: * وعظعظ الجبان والزئنى * أراد الكلب الصينى.