قال أبو عثمان: قال أبو زيد: احزألّت الإبل والقوم: إذا تجمّعوا وتقبّضوا (١)، وقال الأصمعى:
احزألّ: انتصب. قال: وقال غيره:
احزأل: ارتفع فى السير وفى الأرض صعدا، وكذلك أيضا: احزألّ السحاب:
إذا ارتفع نحو بطن السماء، وقال ابن القريّة فى صفة السحاب: احزألّ فشصا، ثم اشرأبّ فطفا، ثم تراكم فاحمومى.
قال: واحزألت الإبل: إذا اجتمعت، ثم ارتفعت على متن من الارض فى ذهابها، قال الشاعر:
١٠٢٢ - أتاهامن الأنباء أن قد تضعضعت ... بنو جندع فاحزوزأت واحزألت (٢)
أى: اجتمعت، وانتصبت.
افعلّل مهموزا:
(احذأرر):
قال أبو عثمان: قال أبو عبيد:
احزأررت: احرنفشت للقتال،
والمحرنفش: الغضبان المتقبّض (٣)، وقد مضى تفسيره (٤).
افعوعل مهموزا:
* (احزوزأ):
قال أبو عثمان: احزوزأت الإبل: اجتمعت، واحزوزأ الطائر يحزوزئ: إذا ضم نفسه وتحامى عن بيضه، وأنشد:
١٠٢٣ - محزوز أين الزّف عن مكويهما (٥)
المعتل منه:
* احمومى:
قال أبو عثمان:
احمومى الشئ فهو محموم: إذا اسود من نحو الليل، وكذلك احمومى السحاب:
إذا اسودّ وتراكم، ومنهم من يهمز.
(١) ب: «إذ اجتمعوا وتقبضوا». (٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٣) أ: «والمحرنفش للقتال: المتقبض ..». (٤) انظر: «احرنفش» من نفس الباب. (٥) جاء الشاهد فى التهذيب ٥/ ١٧٦ واللسان/ حزأ غير معزو، ولم أقف له على قائل.