قال أبو عثمان: روى أبو عبيد (١) عن أبى عمرو: احتتن الشّيآن:
إذا استويا لا يخالف بعضهما بعضا، ومنه يقال: تحاتن الرجلان: إذا رميا قصدا، وكان رميهما واحدا، وقد حاتن بين الشّيئين: إذا ساوى بينهما، وكل واحد من الشّيئين المستويين حتن لصاحبه، قال الكميت:
١٠٢٤ - أكفاؤهم أنّكم والمضمرون بهم ... كما يحاتن بين الاصوع الكيل (٢)
قال أبو عثمان: يقال احتفأت: قلعت من الحفاء، وهو البردىّ (٤).
افعنلى:
* (احرنبى):
[قال أبو عثمان](٥):
يقال: احرنبى الرجل فهو محرنب، وهو الذى ينام على ظهره، ويرفع رجليه إلى السماء، وقال الأصمعى:
احرنبى الرجل: إذا تهيّأ للغضب والشرّ.
(١) لعل العبارة: «وروى أبو عبيدة عن أبى عمرو» أو: «وروى أبو عبيد عن أبى عبيدة» عن أبى عمرو لأن أبا عبيد لم يأخذ عن أبى عمرو مباشرة. (٢) فى أ: «أنتم» مكان «أنكم» ولم أعثر على الشاهد فى شعر الكميت بن زيد، والهاشميات له. (٣) رواية الديوان «عوض تحتمل» بالتاء الفوقية. ديوان الأعشى ميمون بن قيس ٩٧. (٤) فى التهذيب ٥/ ٢٦٠ قال: ومن قال احتفئوا بالهمز من الحفأ البردى فهو باطل؛ لأن البردى ليس من البقل، وجاء فى كتاب النبات والشجر للأصمعى ٥٢: «والحفأ: البردى». (٥) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.