وقال غيره (١): يقال حرمز إناءه: أى، ملأه مثل قعطره، وزكمه، وزكته (٢).
* (حصرم):
ويقال: حصرم قوسه: إذا شد توتيرها، ومنه الحصرم من الرجال وهو البخيل الضّيّق الفاحش وأنشد:
١٠٠٥ - فلن تجدينى فى المعيشة حصرما ... ولا عاجزا خبّا شديدا وكائيا (٣)
* (حندس):
قال: ويقال: حندس الليل:
إذا أظلم، وليل حندس وليال حنادس لثلاث ليال من الشهر [٣٨ / ب] وهى ليلة اثنتين وعشرين وثلاث وعشرين، وأربع وعشرين (٤) وأنشد:
١٠٠٦ - وليلة من الليالى حندس ... لون حواشيها كلون السندس (٥)
* (حرقف):
قال: ويقال: حرقف الرجل: إذا وضع رأسه على الحرقفة وهى مجتمع رأس الورك ورأس الفخذ حيث يلتقيان من ظاهر. قال رؤبة.
١٠٠٧ - حتى إذا حرقف أو تدلى (٦)
* (حلقم):
وقال: أبو زيد: حلقمه [حلقمة](٧): إذا ذبحه فقطع حلقومه،
وإنما يقال ذلك عند التحقيق.
* (حملق):
وقال غيره: حملق الرجل:
إذا فتح عينيه، ونظر نظرا شديدا
(١) أى غير يعقوب؛ لأن أبا عثمان قد نقل مادة حثرب وشاهدها عن ابن السكيت، انظر تهذيب الألفاظ ٥٥٨. (٢) ب «وركته» بالراء غير المعجمة وصوابه ما أثبت عن أواللسان/ زكت. (٣) أ: «فلو أن» مكان «فلن» سهو من الناسخ. وقد جاء البيت فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى ثالث ثلاثة أبيات لمنظور الأسدى برواية: فلن تجدينى فى المعيشة عاجزا ... ولا حصر ما خبا شديدا وكائيا (٤) «وأربع وعشرين» تكملة من: «أ» بخط قديم يختلف عن خط الناسخ والمقابل. ولم أقف على تحديد لهن فى التهذيب واللسان «حندس» وإنما جاء فى التهذيب ٥/ ٣٢٣ «يقال لثلاث ليال بعد ثلاث ظلم من الشهر: ثلاث حنادس ويقال دحامس، وجاء فى اللسان/ حندس «والحنادس ثلاث ليال من الشهر لظلمتهن، ويقال دحامس، وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى ما يفيد أنها تتفق مع تحديد أبى عثمان، تهذيب الألفاظ ٤٠٣ ط. بيروت ١٨٩٥. (٥) جاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى: ٤١٨، من غير نسبة. (٦) لم أجده فى ديوان رؤبة وملحقاته، ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب. (٧) «حلقمة» تكملة من ب.