قال: ويقال: حلقن البسر، وبسر حلقان وبسرة حلقانة، ومحلقنة: إذا بدا إرطابها من القمع، وقال غيره: إذا بلغ الإرطاب من البسر ثلثه (٢)، فهو محلقن وحلقان.
* (حرزق):
قال: وحرزقت الرجل:
حبسته فى سجن، قال الاعشى:
١٠٠٩ - فذاك وما أنجى من الموت ربّه ... بساباط حتّى مات وهو محرزق (٣)
وقال غيره: تفسير حرزق: انضم وخضع.
* (حذلق):
قال: وحذلق الرجل حذلقة، فهو محذلق، وتحذلق فهو متحذلق، وهو المتكيّس (٤) الذى يريد أن يزداد على قدره، ويقال: هو المتصرف (٥) بالظّرف، يقال: إنه ليتحذلق علينا.
ويقال أيضا: حذلق الشّئ حذلقة، فهو محذلق وحذلاق: إذا حدد (٦)
* (حنكل):
ويقال: حنكلت فى المشى حنكلة، وهو البطء والثقل فى المشى.
* (حفضج):
ويقال: حفضج الرجل حفضجة، وإنه لحفضاج، وعفضاج:
إذا انفتق وكثر لحمه، وعظم بطنه، وإن فلانا لمعصوب ما حفضج.
* (-) حضرم:
ويقال: حضرم فى كلامه حضرمة: إذا خالف بالإعراب عن وجه الصواب، وقال أبو عمرو: الحضرمية (٧) اللّكنة.
(١) ورد فى اللسان غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب. اللسان/ حملق. (٢) أ. ب «ثلثه» والذى جاء فى كتاب النخل والكرم للأصمعى ٦٧ «فإذا بلغ الإرطاب ثلثيها فهى حلقانة، وهو محلقن» ونقل ذلك الأزهرى فى التهذيب ٥/ ٣٠١ عن أبى عبيد. (٣) رواية الديوان «محزرق» وتتفق ورواية اللسان وفى التهذيب ٥/ ٣١٢ «محرزق» وعلق عليه بقوله: الأصمعى وابن الأعرابى «محرزق» ورواء المؤرج «محزرق» وقال هو المضيق عليه المحبوس. ديوان الأعشى ٢٥٥، وانظر التهذيب واللسان/ حرزق. (٤) ب: «المتكبر» وأثبت ما جاء عن اوالتهذيب «حذلق». (٥) ب: «إنه المتصرف». (٦) ب: «حرد» براء مشددة وصوابه ما أثبت عن اواللسان/ حذلق. (٧) ا: «الحضرمة» وصوابه ما أثبت عن ب واللسان/ حضرم.