٩٦٠ - ولقد أكون من الفتاة بمنزل ... فأكون لا حرج ولا محروم (٢)
أراد: لا أنا حرج، ومكان حريج:
ضيّق.
قال الشاعر:
٩٦١ - وما أبهمت فهو حجّ حريج (٣)
(رجع)
وحرج الصّدر والشئ (٤) حرجا:
ضاقا، وحرج البصر: حار (٥).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٩٦٢ - تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت ... وتحرج العين فيها حين تنتقب (٦)
وحرج إلى الشئ: ألجئ إليه، والحرج أيضا: الملجأ.
وأنشد أبو عثمان للأخطل [٣٦ - ب]
٩٦٣ - حتى تناهين عنه ساميا حرجا ... وما هدى هدى مهزوم وما نكلا (٧)
وحرج الشئ: هابه، وحرجت المرأة: حرمت عليها الصّلاة بالحيضة.
قال أبو عثمان: وحرج حرجا: أثم، والحرج: الإثم، ورجل حرج وحارج:
أثم. قال الراجز:
٩٦٤ - يا ليتنى قد زرت غير حارج ... غرثى الوشاح كزّة الدّمالج (٨)
(١) «والشئ» تكملة من ب، ق. (٢) فى الديوان: «فأبيت» مكان «فأكون». الديوان ٦١٦. (٣) جاء الشاهد فى اللسان/ حرج غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب. (٤) ق. ع: «الشئ والصدر» وهما سواء. (٥) فى أ، ب «حلد» تصحيف وصوابه ما أثبت عن ق، ع، والتهذيب/ حرج. (٦) ديوان ذى الرمة ٥ وانظر التهذيب ٤/ ١٣٨ واللسان/ حرج. (٧) فى أ: «تناسين» مكان «تناهين» وأثبت ما جاء فى «ب»، والديوان، ديوان الأخطل - ٣٤٦