وأفرعت المرأة: حاضت، وأفرعت الفرس وغيره: أدميته، ومنه الافتراع.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
٤٢٦٢ - صددت عن الأعداء يوم عباعب ... صدود المذاكى أفرعتها المساحل (٣)
المساحل: اللّجم، واحدها مسحل، يعنى أنّ المساحل أدمتها، كما أفرع الحيض المرأة بالدّم.
(رجع)
وبئس ما أفرعت، أى: ما ابتدأت.
قال أبو عثمان: ويقال: أفرع القوم من سفرهم، وذلك فى أوّل قدومهم.
(رجع)
وأفرع الفرس وغيره: طال.
* (فرك):
وفركت الشئ من الثياب وغيرها (٤) فركا: قشرته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: فركت الثوب بالزّعفران وغيره: إذا أشبعته صبغا.
(رجع)
وفركت المرأة زوجها فركا (٥): أبغضته.
قال أبو عثمان: وزاد الكسائى، وفروكا.
قال: وقال أبو زيد: وفرك الرجل صاحبه أيضا، فرجل فارك، وامرأة فارك أيضا.
(١) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة ٢/ ٣٥٥، وجاء بتمامه فى اللسان/ فرع منسوبا للشماخ شاهدا فى الإفراع بمعنى الإنحدار، وهو كذلك فى ديوانه ٢٢. (٢) جاء الشاهد فى اللسان/ فرع منسوبا للبيد وفيه: «فأفرع» وهو فى ديوانه ٢٠٩ برواية: «فأفرع فى الرباب» بضم الراء مشددة، والرباب بفتح أوله وتخفيف ثانيه، وهو فى اللغة السحاب الأبيض، وهو موضع عند بئر ميمون بمكة. (٣) ب: «يوم» بباء موحدة، وجاء الشاهد فى اللسان/ فرع ومعجم البلدان/ عباعب منسوبا للأعشى، وجاء فى الديوان ٣٠٧ برواية: «أقرعتها» بقاف مثناة، وفى شرحه: أقرع الدابة بلجامها: حبسها وردها. ونقل صاحب اللسان/ عبارة أبى عثمان فى شرح البيت، وهو الصواب. وفى أ، ب «غباغب» بغين معجمة مضاعفة، وصوابه بالمهملة كما فى الديوان، ومعجم البلدان، واللسان، وعباعب: ماء لبنى قيس بن ثعلبة. (٤) ق: «الثوب وغيره»: والمعنى واحد. (٥) ق: «فركا» بفتح الفاء والراء، وصوابه فتح الفاء وكسرها مع إسكان الراء.