قال أبو عثمان: وقد فرع أهله، أى: كفاهم بماله، مأخوذ من الفرع، وهو المال الطائل المعدّ.
وأنشد أبو عثمان:
٤٢٥٨ - فمنّ واستبقى ولم يعتصر ... من فرعه مالا ولا المكسر (٥)
والمكسر: ما يكسر من أصل ماله.
(رجع)
وفرع الإنسان فرعا: كثر شعره.
ورجل (٦) أفرع، وامرأة فرعاء.
وأنشد أبو عثمان:
٤٢٥٩ - جعدة فرعاء فى جمجمة ... ضخمة تفرق عنها كالظّفر (٧)
(رجع)
وأفرع القوم: بدأت إبلهم بالنتاج، وأفرع الرجل [صار](٨) لقومه فرعا، (٩) وهو المال، وأفرعت بفلان فما حمدته: نزلت به، وأفرعت فى الجبل: علوت وانحدرت، من الأضداد.
(١) ق، ع: «الجبل وغيره». (٢) أ: «وعلى» ورواية الديوان ١٤٥ «لم أقل» من القيلولة. (٣) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع. (٤) جاء الرجز فى اللسان/ فرع منسوبا لأبى النجم وقبله: * بمفرع الكتفين حر عيطله * (٥) كذا جاء فى تهذيب اللغة ٢/ ٣٥٧، واللسان/ فرع غير منسوب ونسبه محقق التهذيب للشويعر نقلا عن التكملة، وهو كذلك فى التكملة ٤/ ٣١٦ (٦) ب «رجل». (٧) ب: كالضفر «بضاد معجمة غير مهثوثة، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٨) «صار» تكملة من ب، ق، ع. (٩) أ: «فرع» على الرفع وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع أى صار هو فرعا.