وقال ذو الرمة:
٤٢٦٣ - إذا اللّيل عن نشز تجلّى رمينه ... بأمثال أبصار النساء الفوارك (١)
وقال رؤبة:
٤٢٦٤ - فكفّ عن أسرارها بعد العسق ... ولم يضعها بين فرك وعشق (٢)
(رجع)
وأفرك الزرع: اشتدّ سنبله.
* (فضل):
وفضل الرّجل فضلا: صار ذا فضل، وفضل الرّجل والشئ: صار أفضل عند التّفاضل (٣).
وفضل الشئ، وفضل يفضل فيهما فضولا:
صار فضلة.
وأفضل فى الحسب والشّرف: حازهما (٤).
وأفضلت للشّئ فضول: زادت، وأفضلت عليك (٥): أحسنت وأنعمت.
قال أبو عثمان: وأفضلت من الشئ:
تركت منه شيئا.
* (فرق):
وفرقت الشئ فرقا: أزلت بعضه من بعض (٦)، وفرقت بين الشّعر، وبين الحقّ والباطل: فصلت.
قال الله عزّ وجلّ: «فِيها يُفْرَقُ [١٧٠ / أ] كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» (٧) أى يفصل.
وفرق الله القرآن فرقانا: أحكمه.
قال الله عزّ وجلّ: «وَقُرْآناً فَرَقْناهُ، لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ» (٨) أى: أحكمناه.
(١) أ: «نشر» براء مهملة: تحريف، وبرواية أ، جاء فى اللسان/ فرك منسوبا لذى الرمة، وهو كذلك فى ديوانه ٤٢٧.(٢) رواية اللسان/ فرك: «فعف» مكان: «فكف» و «الغسق» - بغين معجمة - مكان «العسق» - بعين مهملة -، وجاء فى اللسان/ عسق، وفيه: «بعد العسق» بعين مهملة وعسق بالشئ لزمه، وأولع به ورواية الديوان ١٠٤:فعف عن أسرارها بعد العسق(٣) ق، ع: وفضل الرجل والشئ وغيرهما: صار أفضل عند التفاضل.(٤) أ: «جازهما» - بجيم معجمة - وما أثبت عن ب، ق، ع.(٥) «عليك»: ساقطة من ق.(٦) ق: «عن بعض» وما أثبت عن أ، ب، ع.(٧) الآية ٤ / الدخان.(٨) الآية ١٠٦ / الإسراء.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute