فقدموا الشيخ من آل جهور … المكتنى بالحزم والتدبر
ثم ابنه أبا الوليد بعده … وكان يحذو في السّداد قصده
فجاهرت بجورها الجهاورة … وكلّ قطر حلّ فيه فاقرة
والثغر الأعلى قام فيه منذر (١) … ثم ابن هود بعد فيما يذكر
وابن يعيش ثار في طليطلة … ثم ابن ذي النون تصفى الملك له
وفي بطليوس انبرى سابور … وبعده ابن الأفطس المنصور
وثار في حمص (٢) [بنو] (٣) عباد … والكذب والفتون في ازدياد
وثار في غرناطة حبوس … ثم ابنه من بعده باديس
وآل معن ملكوا المريّة … بسيرة محمودة مرضيّة
وثار في شرق البلاد فتيان … العامريون ومنهم خيران
ثم زهير والفتى لبيب … ومنهم مجاهد اللبيب
سلطانه رسا بمرسى دانية … ثم غزا حتى إلى سردانية
ثم أقامت هذه الصقالبة … لابن أبي عامرهم بشاطبة
وحل ما ملكهم بلنسية … وثار آل طاهر بمرسية
(٢١٩) وبلد البيت لآل قاسم … وهو حتى الآن فيه حاكم (١)
وابن رزين جاره في السّهلة … أمهل أيضا ثم كلّ المهلة
ثم استمرت هذه الطوائف … يخلفهم من الهموم خالف (٤)
***
(١): كذا والشطرة معتلة الوزن.
(٢): (أبو الفدا ٢/ ١٤٩): «إشبيله».
(٣): في الأصل: بني.
(٤): في (أبو الفدا ٢/ ١٤٩) وردت هذه الشطرة هكذا:
"يخلفهم من آلهم خوالف".