حمراء مدرة، فقال (١): هذا أول بيت وضع للناس في الأرض، وهو بيت الله العتيق، واعلمي أن إبراهيم وإسماعيل ﵉ يرفعانه للناس.
٥٣ - قال ابن جريج وبلغني أن جبريل ﵇ حين هزم بعقبه في موضع زمزم قال لأم إسماعيل - وأشار لها إلى موضع البيت -: هذا أول بيت وضع للناس، وهو بيت الله العتيق، واعلمي أن إبراهيم وإسماعيل يرفعانه للناس ويعمرانه، فلا يزال معمورا محرما مكرما إلى يوم القيامة.
قال ابن جريج: فماتت أم إسماعيل قبل أن يرفعه إبراهيم وإسماعيل ﵉، ودفنت في موضع الحجر.
٥٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني علي بن [عبيد الله](٢) بن الوازع، عن أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵁: أن الملك الذي أخرج زمزم لهاجر قال لها: وسيأتي أبو هذا الغلام فيبني بيتا هذا مكانه - وأشار (٣) إلى موضع البيت - ثم انطلق الملك.
[باب ما ذكر من نزول جرهم مع أم إسماعيل في الحرم]
٥٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن
(١) في ب، ج زيادة لها. ٥٣ - إسناده حسن. ٥٤ - إسناده ضعيف. علي بن عبيد الله بن الوازع، مجهول. (٢) في الأصول: عبد الله. والصواب ما أثبتناه (انظر الفاكهي ٢/ ٦). (٣) في ب، ج زيادة لها. ٥٥ - إسناده صحيح. أخرجه البخاري (٣/ ١٢٢٨ - ١٢٢٩\ ٣١٨٤) من طريق: كثير بن كثير، به نحوه، بأطول منه.