٧٣٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: لم يعمر المسجد الحرام بعد الوليد بن عبد الملك من الخلفاء، ولم يزد فيه شيئا، حتى كان أبو جعفر أمير المؤمنين، فزاد في شقه الشامي الذي فيه (٣) دار العجلة، ودار الندوة، وفي أسفله، ولم يزد (٤) في أعلاه، ولا في شقه الذي يلي الوادي.
فاشترى (٥) من الناس دورهم اللاصقة بالمسجد من أسفله، حتى وضعه على منتهاه اليوم.
قال:[وكانت](٦) زاوية المسجد التي تلي أجياد الكبير عند باب بني جمح عند الأحجار النادرة من جدر المسجد الذي عند (٧) بيت زيت قناديل المسجد، عند آخر منتهى أساطين الرخام، من أول الأساطين المبيضة، فذهب به على العراض (٨) على المطمار حتى انتهى به إلى المنارة التي في ركن المسجد اليوم، عند باب بني سهم، وهى من عمل أبي جعفر، ثم أصعد به على المطمار في وجه دار العجلة، حتى انتهى إلى موضع متزاور عند الباب الذي يخرج منه إلى دار حجير بن أبي
(١) في ب، ج: وكانت. (٢) انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (٢/ ١٦١ - ١٦٢)، والفاسي في شفاء الغرام (١/ ٤٢٧) نقلا عن الأزرقي. ٧٣٦ - إسناده صحيح. (٣) في ب، ج: يلي. (٤) في ب، ج زيادة عليه. (٥) في ب، ج: قال: فاشترى. (٦) في أ، ب: فكانت. (٧) في ب، ج: عنده. (٨) في ب، ج: في العرض.