قال أبو الوليد: حد المعلاة من شق مكة الأيمن: ما حازت دار الأرقم بن أبي (١) الأرقم، الزقاق (٢) الذي على الصفا يصعد منه إلى جبل أبي قبيس مصعدا في الوادي، فذلك كله من المعلاة (٣).
ووجه الكعبة:[المقام](٤)، وزمزم، وأعلى المسجد.
وحد المعلاة من الشق الأيسر: من زقاق البقر الذي عند الطاحونة، [دارا](٥) عبد الصمد بن علي اللتان مقابل دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي (٦)، يقال لها: دار العروس، مصعدا إلى قعيقعان، ودار جعفر بن محمد، ودار العجلة، وما حاز سيل قعيقعان إلى السويقة، وقعيقعان مصعدا، فذلك كله من المعلاة (٧).
[حد المسفلة]
قال أبو الوليد: من الشق الأيمن من الصفا إلى أجيادين فما أسفل منه، فذلك كله من المسفلة.
وحد المسفلة من الشق الأيسر: من زقاق البقر منحدرا إلى دار عمرو بن العاص، ودار ابن عبد الرزاق الجمحي، ودار زبيدة، فذلك كله من المسفلة. فهذه حدود المعلاة، والمسفلة (٨).
(١) قوله: «أبي» ساقط من ج. (٢) في ب، ج: والزقاق. (٣) الفاكهي (٤/ ١٣٠). (٤) في أ: والمقام. (٥) في الأصول: دار، والتصويب من الفاكهي. (الموضع السابق). (٦) في ب، ج زيادة التي. (٧) الفاكهي (٤/ ١٣٠). (٨) المرجع السابق.