١٠٤٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: حدثت أن سعد بن أبي وقاص اشتكى خلاف رسول الله ﷺ بمكة، حين ذهب إلى الطائف، فلما رجع النبي ﷺ قال [لعمرو](١) بن القاري: [يا عمرو بن القاري](٢) إن مات فهاهنا، وأشار (٣) له إلى طريق المدينة.
١٠٤٨ - قال ابن جريج: وحدثت أيضا، عن نافع بن سرجس، قال: عدنا أبا واقد البكري في وجعه الذي مات فيه، فمات فدفن في قبور المهاجرين التي بفخ.
قال ابن جريج: ومات ناس من الأنصار من أصحاب النبي ﷺ، فدفنوا هنالك في قبور المهاجرين.
قال (٤): [وتتبعت](٥) تلك القبور التي دون فخ (٦). نافع بن سرجس القائل.
قال ابن جريج: وما زلت أسمع وأنا غلام، أنها قبور المهاجرين.
١٠٤٩ - وعن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن رجال من
١٠٤٧ - حسن لغيره. أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٥٧٧ ح ٦٧٢٨)، والفاكهي (٤/ ٦٥ ح ٢٣٨٧) كلاهما من طريق: ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس، أن سعد … (١) في أ: عمر، وهو خطأ (انظر: التاريخ الكبير ٦/ ٣١١). (٢) ما بين المعكوفين ساقط من ب، ج. (٣) في ب، ج: فأشار. ١٠٤٨ - حسن لغيره. أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٥٧٨ ح ٦٧٣٠)، والفاكهي (٤/ ٦٥ - ٦٦) كلاهما من طريق: ابن جريج، عن ابن خثيم، عن نافع بن سرجس. (٤) في ج زيادة: وسمعت بعضهم يعني ذلك القبور. (٥) في أ: وتبعت يعني، وفي ج: وينعت. والمثبت من ب. (٦) فخ: واد معروف بمكة واقع في مدخلها بين طريق جدة وبين طريق التنعيم ووادي فاطمة، ويسمى أيضا: وادي الزاهر، لكثرة الأشجار والأزهار التي كانت فيه قديما، وأما اليوم فيعرف باسم: الشهداء (معجم البلدان ٤/ ٢٣٧). ١٠٤٩ - إسناده ضعيف.