حدَّثنا هَنَّادٌ، قال: ثنا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾. شقَّ ذلك على الناسِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وأيُّنا لا يَظْلِمُ نفسَه؟ فقال: "إنه ليس كما (٢) تَعْنُون، ألم تَسْمعوا ما قال العبدُ الصالحُ: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾؟ إنما هو الشركُ" (٣).
حدَّثنا ابنُ بشَّارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ في قولِه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾. قال: بشركٍ (٤).
حدَّثني يحيى بنُ طلحةَ اليَرْبُوعيُّ، قال: ثنا فُضَيْلٌ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ في قولِه: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾. قال:[لم يَخْلِطوه](٥) بشركٍ.
[حدَّثنا ابنُ وكيعٍ وابنُ حُمَيْدٍ، قالا: حدَّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾. قال بشِرْكٍ](٦).
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا جَرِيرٌ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن
(١) أخرجه البخاري في (٦٩٣٧) ومسلم (١٢٤/ ١٩٧) من طريق وكيع به. (٢) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، س، ف. (٣) أخرجه مسلم (١٢٤/ ١٩٧) من طريق أبي معاوية به. (٤) أخرجه ابن مردويه - كما في فتح الباري ١٢/ ٢٦٥ - من طريق أبي أحمد الزبيري عن سفيان عن الأعمش به مرسلا. وأخرجه أبو عوانة ١/ ٧٤، وابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٣٣٣ (٧٥٤٣) من طريق أبي أحمد الزبيري عن سفيان موصولا مرفوعا. (٥) سقط من: م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س، ف. (٦) سقط من: م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س، ف.