قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: (وبرزوا لله جميعًا) ، وظهر هؤلاء الذين كفروا به يوم القيامة من قبورهم، فصاروا بالبَراز من الأرض (١) = (جميعًا) ، يعني كلهم (٢) = (فقال الضعفاء للذين استكبروا) ، يقول: فقال التُّبَّاع منهم للمتبوعين، وهم الذين كانوا يستكبرون في الدنيا عن إخلاص العبادة لله واتباع الرسل الذين أرسلوا إليهم (٣) = (إنَّا كنا لكم تَبَعًا) ، في الدنيا.
* * *
و"التبع" جمع "تابع"، كما الغَيَب جمع "غائب".
* * *
وإنما عنوا بقولهم:(إنا كنا لكم تبعًا) ، أنهم كانوا أتباعهم في الدنيا يأتمرون
(١) انظر تفسير " برز " فيما سلف ٥: ٣٥٤ / ٧: ٣٢٤ / ٨: ٥٦٢. (٢) انظر تفسير " الجميع " فيما سلف ١٥: ٢١٢. (٣) انظر تفسير " الضعفاء " فيما سلف ١٤: ٤١٩، تعليق: ٢، والمراجع هناك. = وتفسير " الاستكبار " فيما سلف ١٥: ١٥٥، تعليق: ٢، والمراجع هناك.