فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وإماتة، وإعزاز وإذلال، وغير ذلك من الأمور.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هُوَ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣) ﴾

<<  <  ج: ص:  >  >>